880297244420632
random

وسائط التبريد الجديدة وتأثيرها على الطاقة

الخط
وسائط التبريد الجديدة وتأثيرها على الطاقة


وسائط التبريد الجديدة وتأثيرها على الطاقة





وسائط التبريد الجديدة وتأثيرها على الطاقة
وظيفة وسائط التبريد في دوائر التبريد والتكييف
وسائط التبريد هي المادة التي تستخدم ناقل للحرارة داخل دائرة التبريد, حيث تحدث عملية التبريد نتيجة التغيير الذي يحدث في خواص تلك المادة نتيجة تغييرات الضغط ودرجة الحرارة في دائرة التبريد
فيقوم وسيط التبريد بطرد الحرارة من الدائرة عند المكثف تتحول من الحالة الغازية الى الحالة السائلة عند ضغط ودرجة حرارة تعادل او أعلى بقليل من الوسط المحيط ..ثم بعد ذلك تقوم بامتصاص الحرارة داخل المبخر تتحول من الحالة السائلة إلى الحالة الغازية والبخارية مرة اخرى ولكن عند ضغط ودرجة حرارة منخفضة جدا وبذلك تحدث عملية التبريد
-:في البداية نود ان نوضح نبذة مختصرة عن الانواع المختلفة لوسائط التبريد المستخدمة في انظمة التبريد وتكييف الهواء وبدائلها الحاليه وهي كالتالي
غاز النشادر (الأمونيا) : وهو يعتبر اول غاز تم اكتشافه كوسيط تبريد في انظمة التبريد والتكييف الانضغاطية والامتصاصية الى ان اكتشفت شركة جنرال الكتريك بعد ذلك عائلة الفريونات
R 11 : يستخدم فريون (CF CL3) 11- مع ضواغط الطرد المركزى، نظراً لأنخفاض ضغطه الفعال ولكبر أزاحة الضاغط المطلوبة، ولتكييف هواء المصانع، المخازن والمسارح لأن درجة غليانه عند الضغط الجوى 23.7°م
R 12 : يستخدم فريون (CF2 CL2) 12- كمائع تبريد مفضل لأمانة وخواصه الممتازة ومنها عدم إذابته للزيوت. درجة غليان فريون - 12 عند الضغط الجوى هى - 29.8°م لذا يستخدم فريون - 12 للحصول على درجات الحرارة المتوسطة فى الثلاجات المنزلية والتجارية
R 22 : خواص فريون (CHF2 CL) 22- أحسن من خواص فريون - 12، درجة حرارة غليانه عند الضغط الجوى - 40.8°م وحجمه النوعى أقل من نظيره لفريون - 12 عند درجات الحرارة المنخفضة، لذا يستخدم فريون - 22 حالياً بدلا من فريون - 12 (للمبردات العميقة)، و للأغراض الصناعية ومخازن التبريد للحصول على درجات حرارة منخفضة و الفريون – R22 يذوب فى الزيت عند درجة حرارة التكثيف وينفصل عن الزيت عند درجة حرارة التبخير, ويفضل استخدام فريون - 22 بدلا من فريون - 12 لأن سعته التبريدية أكبر بنسبة 60% لنفس الضاغط
أكتشف عام 1974 وجود خفض فى نسبة غاز الأوزون الموجود بطبقة الأوزون يسمح بنفاذ الأشعة فوق البنفسجية. وتبين عام 1985 أن سبب الثقب انبعاث موائع التبريد الكلوروفلوروكربون (CFC). وانتشارها لأعلى نحو طبقات الغلاف الجوى العليا
و لاعتبارات بيئية تم توقيع بروتوكول مونتريال عام 1987 والذى ينص على خفض إنتاج (CFC) وتوقفه عام 2000 بعد استحداث موائع بديلة غير مؤثرة على طبقة الأوزون
وقد تم تأكيد توقيع بروتوكول مونتريال فى لندن عام 1990 وأتفق على تداول الموائع (CFC) فى الدول النامية حتى عام 2010 الى ان يتم التخلص منها نهائيا عام 2020
: وفيما يلي البدائل الشائعه لوسائط التبريد الجديدة وهي كالتالي
R134A : يستخدم فريون 134A كبديل آمن لفريون R12 في الثلاجات المنزلية ومبردات المياة ومكيف السيارة ويعتبر صديق للبيئة نظرا لعدم تأثيره في طبقة الاوزون حيث انه لا يتفاعل مع الأوزون لعدم احتوائه على الكلور
R410A : وهو ما يهمنا في هذا الموضوع لانه الغاز المستخدم كبديل لغاز R22 وهو يستخدم في وحدات التكييف التي تعمل بنظام VRF والتي لها قدرة عالية على توفير الطاقة في المباني الأعلى كفاءة
تم اكتشاف R410A عام 1991 ثم تم تطويره من قبل شركة Honeywell ورمزه الكيميائي HFC (Hydroflurocarbon) وهو خليط من وسيط التبريد R32 مع وسيط تبريد R125 بنسبة 50%
الخصائص التي يتميز بها R410A عن R22
يعمل بكفاءة أعلى حيث ان قدرته على امتصاص وطرد الحرارة أعلى من R22 .
يساعد على تبريد اكثر للضواغط المستخدمة معه ويحد من خطر ارتفاع درجة حرارة الضواغط.
يعمل بضغط اعلى من R22 لذلك يتم استخدام ضواغط ذات متانه عاليه لتقليل الحد من فرص التكسير.
يتم استخدام زيوت اكثر لزوجه مع الضواغط المستخدمة معه مما يجعله يعمل بشكل أكثر كفاءة.
مع منع R22 من الأسواق ستكون اسعارة عالية بالمقارنة مع R410A 
كفائته اعلى في توفير الطاقة المستهلكة وافضل بكثير للبيئة.

يساعد على إعطاء فترات ضمان اكبر للوحدات التي يستخدم بها لكفاته العالية في التشغيل
وتفصيلاً، أفاد نائب الرئيس والمدير الإقليمي لدى جمعية المهندسين الأميركية (ASHRE)، الدكتور أحمد علاء الدين، بأن «الغازات المستخدمة في أجهزة التكييف، تستهلك طاقة كهربائية أكثر من الظروف التقليدية بنحو 30%، كونها غير مطابقة للمعايير البيئية والتي تتناسب مع الارتفاع في درجات الحرارة خلال الصيف
وكما نرى R410A يحتوي على مزايا كبيرة جدا بالمقارنة بوسائط التبريد الاخرى ومما يتماشى مع التوجه العالمي لاستخدام اجهزة اعلى كفائة واقل استهلاكا للطاقة ومحافظة على البيئة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة